404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • الخميس، 13 يوليو 2017

    تعرف على قصة الغرفة 1408


    ستيفن كينج .. كلنا عارفين ستيفن كينج  ، أشهر كاتب لأدب الرعب على مستوى العالم تقريباً ، خصوصاً الرعب النفسي ..


    ستيفن كينج له قصة قصيرة اسمها ( 1408 ) ، اتحوّلت لفيلم ممتع انتاج العام 2007 ، بطولة جون كوزاك وسام جاكسون .. فيلم ممتع ياريت الكل يشوفه..

    =====

    روائي يبحث عن مناطق الرعب في العالم، يخبـروه بأن هناك غرفة ملعونة في فندق مغمور .. يذهب للفندق ، ويقرر أن يقضي فيها ليلة .. 

    لما سأل الـ Concierge الخاص بالفندق عن نوع ( الأشباح ) الموجودة في الغرفة ، قال له : الغرفة لا يوجد بها اشباح .. its just an evil fuckin room ..

    يدخل الغرفة ليكتشف أن اللعنة فيها مش أشباح وعفاريت .. هي فقط تمنحه هلوسات وأوهام ، من ضمنها أسوأ أحداث شهدها في حياته ..

    في الغرفة ، استرجع مشهد ابنته وهيا بتموت بين يديه وبتتحول لهيكمل عظمي.. مشهد أبوه الكبير في السن اللى كان بيعامله معاملة سيئة ، وتركه في مصحّة لكبار السن .. مشهد زوجته لما كان بيضربها .. الخ ..

    وكل مشهد يتذكره ، يسترجعه بتفاصيله المؤلمة جداً .. والغرفة الملعونة تتكفل لتحويل التفاصيل المؤلمة الى تفاصيل مرعبـة اكثر ، لتتحول الى مأساة من الألم والرعب في نفس الوقت..

    كل المشاهد الكابوسية المُختزنة في عقله على مدار عمـره ، استرجعها في الغرفة بشكل مكثف .. أصيب بالجنون .. دفعه انه يحرقها ، ويتخلص من حياته أيضاً ..

    ======

    لو فكّرت شوية، بتلاقي ان كل واحد منا عقله الباطن يختزن الغرفة الوسخة هذه بشكل متفاوت .. 

    كل فرد منا عايش لحظة وفاة شخص عزيز عليه ، أو لحظة خروجه من بلده تحت الصواريخ ، أو لحظة مرض أحد أقاربه ، أو لحظة اكتشف انه أضاع فرصة ذهبية كانت ممكن تساعده في حياته ، أو لحظة فشل ، أو موقف غباء مجرد تذكره بيضرب نفسه بالحذاء  ، أو موقف إحراج .. إلخ ..

    كلنا بلا استثناء عايشنا - وسوف نعايش - أمور مؤلمة / حقيرة / ساذجة / مستفزة في الحياة ، لأن هكذا طبيعة الأمور ..

    =====

    أعتقد ان الحل الوحيد هو نفس الحل اللي صاغه ستيفن كينج في روايته .. انك قبل التخطيط لأي شيء ، تجهّــز نفسك انك تحرق الغرفة الملعونة هذه في راسك بأي شكل من الأشكال .. وبعدين تقرر انك تكمّـل وتـ Proceed رغم كل شيء ..

    ولو صعب تحرقها ، فأضعف الإيمان انك تدفنها في زاوية ما في عقلك ، وتكون حريص ان محتوياتها لا تخرج أبداً أمامك بأي شكل ..

    لأن لو محتوياتها خرجت ، وأصبحت أمامك طول الوقت ، فغالباً فكرة العودة للحياة الطبيعية تكون مستحيلة.. بتتحول لكائن بائس محبوس في غرفة ملعونة مليئة بالاوهام والذكريات التعيسة والمواقف المؤلمة والمحرجة يستحيل الخروج منها.. ناهيك عن تحقيق أي انجاز في حياتك..

    ان شاء الله يكون عام موفّق للجميع ..
    عماد بوالفتوح
    eduyemen

    "أديو - يمن EduYemen هي أول منصة إلكترونية تقدم للطالب اليمني كل الحلول البديلة التي من خلالها يتغلب على مشاكل المجتمع ويسعى لتحقيق طموحاته من خلال المنح والفرص العالمية. نقدم فيها أيضا المعرفة بشكل مجاني لجميع الطلاب ونعمل علي نشر فكر التعلم الذاتي والتعليم الإلكتروني بشكل واسع في اليمن"والتعليم الإلكتروني بشكل واسع في اليمن

    الكاتب : Abdullah Alghurabi

    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق

    جميع الحقوق محفوظة لـ EduYemen
    تصميم : Abdo Hegazy